محمد نبي بن أحمد التويسركاني
353
لئالي الأخبار
ثلث القرآن ؟ قالوا ومن يطيق ذلك ؟ قال قل هو اللّه أحد ثلث القرآن . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من قرء قل هو اللّه أحد مرّة واحدة فكأنّما قرأ ثلث القرآن وثلث التوراة وثلث الإنجيل وثلث الزبور . وقال ( ع ) : من قرء قل هو الله أحد مرّة بورك عليه ، ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهله ، ومن قرءها ثلث مرّات بورك عليه وعلى جيرانه ، ومن قرأها اثنتي عشرة مرّة بنى الله له اثنى عشر قصرا في الجنّة فتقول الحفظة : اذهبوا بنا إلي قصور أخينا فلان فننظر إليها ، ومن قرأها مأة مرّة غفرت له ذنوب خمسة وعشرين سنة ما خلا الدّماء والأموال ، ومن قرأها أربعمأة مرة كان له اجر أربعمائة شهيد كلّهم قد عقر جواده وأريق دمه ، ومن قرءها الف مرة في يوم وليلة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو ترى له . وفي الوسائل قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ومن قرأها يعنى سورة التّوحيد في رجب بنى الله له اثني عشر قصرا في الجنّة وذكر ثوابا جزيلا وأجرا عظيما . وقال ( ع ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع أن يقرء في دبر الفريضة بقل هو اللّه أحد فإنه من قرأها جمع اللّه له خير الدّنيا والآخرة وغفر اللّه له ولوالديه وما ولد . وعن اصبغ بن نباتة قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من احبّ أن يخرج من الدّنيا وقد تخلّص من الذّنوب كما يتخلّص الذّهب الّذى لا كدر فيه ولا يطلبه أحد بمظلمة فليقل في دبر الصّلوات الخمس نسبة اللّه عز وجل أقل هو اللّه أحد اثنتي عشر مرّة ثم يبسط يديه فيقول : اللّهم انّى أسئلك باسمك المكنون المخزون الطّاهر الطّهر المبارك ، وأسئلك باسمك العظيم وسلطانك القديم أن تصلّى على محمّد وآل محمّد . يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكّاك الرقاب من النّار أسئلك ان تصلّى على محمّد وآل محمّد وان تعتق رقبتي من النّار ، وتخرجني من الدّنيا سالما وتدخلني الجنّة آمنا وان تجعل دعائي اوّله فلاحا وأوسطه نجاحا ، وآخره صلاحا انك أنت علّام الغيوب .